الباحث القرآني

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ بِالقِيامَةِ الَّتِي تُقَرِّعُ النّاسَ بِالإفْزاعِ والأهْوالِ والسَّماءَ بِالِانْشِقاقِ والِانْفِطارِ والأرْضَ والجِبالَ بِالدَّكِّ والنَّسْفِ والنُّجُومَ بِالطَّمْسِ والِانْكِدارِ ووَضَعَها مَوْضِعَ ضَمِيرِ ﴿الحاقَّةُ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى مَعْنى القَرْعِ وهو ضَرْبُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ فِيها تَشْدِيدًا لِهَوْلِها. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ بَعْضِ أحْوالِ الحاقَّةِ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أثَرُ تَقْرِيراتِهِ ما أدْراهُ ﷺ بِها أحَدٌ والمُبِينُ كَوْنَها بِحَيْثُ يَحِقُّ إهْلاكُ مَن يُكَذِّبُ بِها كَأنَّهُ قِيلَ ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ كَذَّبَتْ بِها ثَمُودُ وعادٌ فَأُهْلِكُوا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب