الباحث القرآني

﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِجْنَّتانِ أوْ خَبَرٌ ثانٍ لِلْمُبْتَدَأِ المُقَدَّرِ أيْ في كُلٍّ مِنهُما عَيْنٌ تَجْرِي بِالماءِ الزُّلالِ تُسَمّى إحْدى العَيْنَيْنِ بِالتَّسْنِيمِ، والأُخْرى بِالسَّلْسَبِيلِ، ورُوِيَ هَذا عَنِ الحَسَنِ، وقالَ عَطِيَّةُ العَوْفِيِّ: ( عَيْنانِ ) إحْداهُما مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ، والأُخْرى مَن خَمْرٍ لَذَّةً لِلشّارِبِينَ، وقِيلَ: ( عَيْنانِ ) مِنَ الماءِ ( تَجْرِيانِ ) حَيْثُ شاءَ صاحِبُهُما مِنَ الأعالِي والأسافِلَ مِن جَبَلٍ مِن مَسْكٍ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿عَيْنانِ﴾ مِثْلُ الدُّنْيا أضْعافًا مُضاعَفَةً ﴿تَجْرِيانِ﴾ بِالزِّيادَةِ والكَرامَةِ عَلى أهْلِ الجَنَّةِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب