الباحث القرآني

﴿ولَقَدْ تَرَكْناها﴾ أيْ أبْقَيْنا السَّفِينَةَ ﴿آيَةً﴾ بِناءً عَلى ما رُوِيَ عَنْ قَتادَةَ والنَّقّاشِ أنَّهُ بَقِيَ خَشَبُها عَلى الجُودِيِّ حَتّى رَآهُ بَعْضُ أوائِلِ هَذِهِ الأُمَّةِ، أوْ أبْقَيْنا خَبَرَها، أوْ أبْقَيْنا جِنْسَها وذَلِكَ بِإبْقاءِ السُّفُنِ، أوْ - تَرَكْنا - بِمَعْنى جَعَلْنا، وجُوِّزَ كَوْنُ الضَّمِيرِ لِلْفِعْلَةِ وهي إنْجاءُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ومَن مَعَهُ وإغْراقُ الكافِرِينَ ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ أيْ مُعْتَبِرٍ بِتِلْكَ الآيَةِ الحُرِّيَّةِ بِالِاعْتِبارِ، وقَرَأ قَتادَةُ عَلى ما نَقَلَ ابْنُ عَطِيَّةَ - مُذَّكِّرٍ - بِالذّالِ المُعْجَمَةِ عَلى قَلْبِ تاءِ الِافْتِعالِ ذالًا وإدْغامِ الذّالِ في الذّالِ، وقالَ صاحِبُ اللَّوامِحِ: قَرَأ قَتادَةُ فَهَلْ مِن - مُذَكِّرٍ - بِتَشْدِيدِ الكافِ مِنَ التَّذْكِيرِ أيْ مَن يُذَكِّرُ نَفْسَهُ أوْ غَيْرَهُ بِها، وقُرِئَ مُذْتَكِرٍ بِذالٍ مُعْجَمَةٍ بَعْدَها تاءُ الِافْتِعالِ كَما هو الأصْلُ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب