الباحث القرآني

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن لَمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ إلَخْ كَلامٌ مُبْتَدَأٌ مِن جِهَتِهِ عَزَّ وجَلَّ غَيْرُ داخِلٍ في الكَلامِ المُلَقَّنِ مُقَرِّرٌ لِبَوارِهِمْ ومُبَيِّنٌ لِكَيْفِيَّتِهِ أيْ ومَن لَمْ يُصَدِّقْ بِاللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ ﷺ كَدَأْبِ هَؤُلاءِ المُخَلَّفِينَ ﴿فَإنّا أعْتَدْنا﴾ هَيَّأْنا ﴿لِلْكافِرِينَ سَعِيرًا﴾ نارًا مَسْعُورَةً مُوقَدَةً مُلْتَهِبَةً وكانَ الظّاهِرُ - لَهم - فَعَدَلَ عَنْهُ إلى ما ذَكَرَ إيذانًا مَن لَمْ يَجْمَعْ بَيْنَ الإيمانِ بِاللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَهو كافِرٌ وأنَّهُ مُسْتَوْجِبٌ لِلسَّعِيرِ بِكُفْرِهِ لِمَكانِ التَّعْلِيقِ بِالمُشْتَقِّ. وتَنْكِيرُ سَعِيرٍ لِلتَّهْوِيلِ لِما فِيهِ مِنَ الإشارَةِ إلى أنَّها لا يُمْكِنُ مَعْرِفَتُها واكْتِناهُ كُنْهِها، وقِيلَ: لِأنَّها نارٌ مَخْصُوصَةٌ فالتَّنْكِيرُ لِلتَّنْوِيعِ ( ومَن ) يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً وأنْ تَكُونَ شَرْطِيَّةً والعائِدُ مِنَ الخَبَرِ أوْ مِن جَوابِ الشَّرْطِ هو الظّاهِرُ القائِمُ مَقامَ المُضْمَرِ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب