الباحث القرآني

﴿وإنّا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ أيْ راجِعُونَ، وفِيهِ إيذانٌ بِأنَّ حَقَّ اَلرّاكِبِ أنْ يَتَأمَّلَ فِيما يُلابِسُهُ مِنَ اَلسَّيْرِ ويَتَذَكَّرُ مِنهُ اَلْمُسافَرَةَ اَلْعُظْمى اَلَّتِي هي اَلِانْقِلابُ إلى اَللَّهِ تَعالى فَيَبْنِي أُمُورَهُ في مَسِيرِهِ ذَلِكَ عَلى تِلْكَ اَلْمُلاحَظَةِ ولا يَأْتِي بِما يُنافِيها، ومِن ضَرُورَةِ ذَلِكَ أنْ يَكُونَ رُكُوبُهُ لِأمْرٍ مَشْرُوعٍ، وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ اَلرُّكُوبَ مَخْطَرَةٌ فَلا يَنْبَغِي أنْ يَغْفُلَ فِيهِ عَنْ تَذَكُّرِ اَلْآخِرَةِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب