الباحث القرآني

﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا﴾ وهي مُعْجِزاتُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿وسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ حُجَّةٌ قاهِرَةٌ ظاهِرَةٌ، والمُرادُ بِذَلِكَ قِيلَ ما أُرِيدَ بِالآياتِ ونُزِّلَ تَغايُرُ الوَصْفَيْنِ مَنزِلَةَ تَغايُرِ الذّاتَيْنِ فَعُطِفَ الثّانِي عَلى الأوَّلِ، وقِيلَ: المُرادُ بِهِ بَعْضٌ مِن آياتِهِ لَهُ شَأْنٌ كالعَصا، وعُطِفَ عَلَيْها تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ كَما عُطِفَ جِبْرِيلُ ومِيكالُ عَلَيْهِما السَّلامُ عَلى المَلائِكَةِ. وتُعُقِّبَ بِأنَّ مِثْلَهُ إنَّما يَكُونُ إذا غُيِّرَ الثّانِي بِعَلَمٍ أوْ نَحْوِهِ أمّا مَعَ إبْهامِهِ فَفِيهِ نَظَرٌ، وحَكى الطَّبَرْسِيُّ أنَّ المُرادَ بِالآياتِ حُجَجُ التَّوْحِيدِ وبِالسُّلْطانِ المُعْجِزاتُ الدّالَّةُ عَلى نُبُوَّتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وقِيلَ الآياتُ المُعْجِزاتُ والسُّلْطانُ ما أُوتِيَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ القُوَّةِ القُدُسِيَّةِ وظُهُورُها بِاعْتِبارِ ظُهُورِ آثارِها مِنَ الإقْدامِ عَلى الدَّعْوَةِ مِن غَيْرِ اكْتِراثٍ. وقَرَأ عِيسى «سُلُطانٍ» بِضَمِّ اللّامِ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب