الباحث القرآني

﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً﴾ كَما تَزْعُمُونَ أيُّها العابِدُونَ إيّاها ما ﴿ورَدُوها﴾ وحَيْثُ تَبَيَّنَ وُرُودُهم إيّاها عَلى أتَمِّ وجْهٍ حَيْثُ إنَّهم حَصَبُ جَهَنَّمَ امْتَنَعَ كَوْنُهم آلِهَةً بِالضَّرُورَةِ، وهَذا ظاهِرٌ في أنَّ المُرادَ مِمّا يَعْبُدُونَ الأصْنامَ لا الشَّياطِينَ لِأنَّ المُرادَ بِهِ إثْباتُ نَقِيضِ ما يَدَّعُونَهُ وهم يَدَّعُونَ إلَهِيَّةَ الأصْنامِ لا إلَهِيَّتَها حَتّى يُحْتَجَّ بِوُرُودِها النّارَ عَلى عَدَمِها، نَعَمِ الشَّياطِينُ الَّتِي تُعْبَدُ داخِلَةٌ في حُكْمِ النَّصِّ بِطَرِيقِ الدَّلالَةِ فَلا تَغْفُلْ. ﴿وكُلٌّ﴾ مِنَ العَبَدَةِ والمَعْبُودِينَ ﴿فِيها خالِدُونَ﴾ باقُونَ إلى الأبَدِ
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب