الباحث القرآني

﴿وأدْخَلْناهُ في رَحْمَتِنا﴾ أيْ في أهْلِ رَحْمَتِنا أيْ جَعَلْناهُ في جُمْلَتِهِمْ وعِدادِهِمْ فالظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةٌ أوْ في جَنَّتِنا فالظَّرْفِيَّةُ حَقِيقِيَّةٌ والرَّحْمَةُ مَجازٌ كَما في حَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لِلْجَنَّةِ: أنْتِ رَحْمَتِي أرْحَمُ بِكِ مَن أشاءُ مِن عِبادِي ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الرَّحْمَةُ مَجازًا عَنِ النُّبُوَّةِ وتَكُونُ الظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةً أيْضًا فَتَأمَّلْ ﴿إنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى، والجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب