الباحث القرآني

قال اللهُ تعالى: ﴿وأَنْ لَيْسَ لِلإنْسانِ إلاَّ ما سَعى ۝﴾ [النجم: ٣٩]. بيَّن اللهُ أنّ الإنسانَ لا يُثابُ إلاَّ على ما كسَبتْهُ يمينُه، وسَعى إليه بنفسِه، وذلك للحثِّ على المبادَرةِ وعدمِ الاعتمادِ على ثوابٍ يأتيهِ مِن غيرِ كَسْبِه، فيَنْدَمُ على تفريطِهِ وتسويفِه، ويُستثنى مِن هذه الآيةِ ما خَصَّهُ الدليلُ، ومنه قولُه ﷺ: (إذا ماتَ الإنْسانُ، انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلاَّ مِن ثَلاثَةٍ: إلاَّ مِن صَدَقَةٍ جارِيَةٍ، أوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أوْ ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَهُ) [[أخرجه مسلم (١٦٣١)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]]. وقد تقدَّم الكلامُ على مسألةِ إهداءِ الثوابِ وأُجُورِ القُرَبِ للمَيِّتِ عندَ قولِهِ تعالى: ﴿ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إلاَّ عَلَيْها ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى﴾ [الأنعام: ١٦٤].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب