الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَذَكِّرْ إنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ هَلْ: إنْ هُنا بِمَعْنى إذْ أوْ أنَّها شَرْطِيَّةٌ ؟ وهَلْ لِلشَّرْطِ مَفْهُومُ مُخالَفَةٍ أمْ لا ؟ كُلُّ ذَلِكَ بَحَثَهُ الشَّيْخُ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْنا وعَلَيْهِ - بِتَوَسُّعٍ في دَفْعِ إيهامِ الِاضْطِرابِ، ورَجَّحَ أنَّها شَرْطِيَّةٌ، وقَسَّمَ المَدْعُوَّ إلى ثَلاثَةِ أقْسامٍ: مَقْطُوعٌ بِنَفْعِهِ، ومَقْطُوعٌ بِعَدَمِ نَفْعِهِ، ومُحْتَمَلٌ، وقالَ: مَحَلُّ التَّذْكِيرِ ما لَمْ يَكُنْ مَقْطُوعًا بِعَدَمِ نَفْعِهِ، كَمَن بَيَّنَ لَهُ مِرارًا فَأعْرَضَ، كَأبِي لَهَبٍ، وقَدْ أخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَآلِهِ فَلا نَفْعَ في تَذْكِيرِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب