الباحث القرآني

﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ تَكْرِيرٌ لِلتَّأْكِيدِ، أوْ عِدَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ بِأنَّ العُسْرَ مَشْفُوعٌ بِيُسْرٍ آخَرَ كَثَوابِ الآخِرَةِ، كَقَوْلِكَ: إنَّ لِلصّائِمِ فَرْحَتانِ، لِلصّائِمِ فَرْحَةٌ أيْ: فَرْحَةً عِنْدَ الإفْطارِ وفَرْحَةً عِنْدَ لِقاءِ الرَّبِّ، وعَلَيْهِ قَوْلُهُ ﷺ: ﴿لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ﴾ فَإنَّ المُعَرَّفَ إذا أُعِيدَ يَكُونُ الثّانِي عَيْنَ الأوَّلِ سَواءً كانَ مَعْهُودًا أوْ جِنْسًا، وأمّا المُنْكَرُ فَيَحْتَمِلُ أنْ يُرادَ بِالثّانِي فَرْدٌ مُغايِرٌ لِما أُرِيدَ بِالأوَّلِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب