الباحث القرآني

﴿إنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى﴾ اسْتِئْنافٌ مُقَرِّرٌ لِما قَبْلَهُ أيْ: إنَّ عَلَيْنا بِمُوجِبِ قَضائِنا المَبْنِيِّ عَلى الحِكَمِ البالِغَةِ حَيْثُ خَلَقْنا الخَلْقَ لِلْعِبادَةِ أنْ نُبَيِّنَ لَهم طَرِيقَ الهُدى، وما يُؤَدِّي إلَيْهِ مِن طَرِيقِ الضَّلالِ وما يُؤَدِّي إلَيْهِ، وقَدْ فَعَلْنا ذَلِكَ بِما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ حَيْثُ بَيَّنا حالَ مَن سَلَكَ كِلا الطَّرِيقَيْنِ تَرْغِيبًا وتَرْهِيبًا، ومِن هَهُنا تَبَيَّنَ أنَّ الهِدايَةَ هي الدَّلالَةُ عَلى ما يُوصِلُ إلى البُغْيَةِ، لا الدَّلالَةُ المُوَصِّلَةُ إلَيْها قَطْعًا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب