الباحث القرآني

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾ عَلَيْهِ كَأنَّهُ قِيلَ: لَيُدَمْدِمَنَّ اللَّهُ تَعالى عَلى كُفّارِ مَكَّةَ لِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَما دَمْدَمَ عَلى ثَمُودَ لِتَكْذِيبِهِمْ صالِحًا عَلَيْهِ السَّلامُ، وهو عَلى الأوَّلِ اسْتِئْنافٌ وارِدٌ لِتَقْرِيرِ مَضْمُونِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾ والطَّغْوى بِالفَتْحِ الطُّغْيانُ، والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ أيْ: فَعَلَتِ التَّكْذِيبَ بِسَبَبِ طُغْيانِها، كَما تَقُولُ: ظَلَمَنِي بِجَراءَتِهِ عَلى اللَّهِ تَعالى، أوْ صِلَةٌ لِلتَّكْذِيبِ أيْ: كَذَّبَتْ بِما أُوْعِدَتْ بِهِ مِنَ العَذابِ ذِي الطَّغْوى كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ﴾ وقُرِئَ "بِطُغْواها" بِضَمِّ الطّاءِ وهو أيْضًا مَصْدَرٌ كالرُّجْعى.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب