الباحث القرآني

﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ أيِ: الواقِعَةُ الَّتِي تُرْدِفُ الأُولى وهي النَّفْخَةُ الثّانِيَةُ تابِعَةٌ لَها لا قَبْلَ ذَلِكَ، فَإنَّهُ عِبارَةٌ عَنِ الزَّمانِ المُمْتَدِّ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ النَّفْخَتانِ وبَيْنَهُما أرْبَعُونَ سَنَةً، واعْتِبارُ امْتِدادِهِ مَعَ أنَّ البَعْثَ لا يَكُونُ إلّا عِنْدَ النَّفْخَةِ الثّانِيَةِ لِتَهْوِيلِ اليَوْمِ بِبَيانِ كَوْنِهِ مَوْقِعًا (p-97)لِداهِيَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ لا يَبْقى عِنْدَ وُقُوعِ الأُولى حَيٌّ إلّا ماتَ، ولا عِنْدَ وُقُوعِ الثّانِيَةِ إلّا بُعِثَ وقامَ، ووَجْهُ إضافَتِهِ إلى الأُولى ظاهِرٌ، وقِيلَ: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ﴾ مَنصُوبٌ بِ"اذْكُرْ" فَتَكُونُ الجُمْلَةُ اسْتِئْنافًا مُقَرِّرًا لِمَضْمُونِ الجَوابِ المُضْمَرِ، كَأنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: اذْكُرْ لَهم يَوْمَ النَّفْخَتَيْنِ فَإنَّهُ وقْتُ بَعْثِهِمْ، وقِيلَ: هو مَنصُوبٌ بِما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب