الباحث القرآني

﴿ثُمَّ كَلا سَيَعْلَمُونَ﴾ تَكْرِيرٌ لِلرَّدْعِ والوَعِيدِ لِلْمُبالَغَةِ في التَّأْكِيدِ والتَّشْدِيدِ، و"ثُمَّ" لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الوَعِيدَ الثّانِيَ أبْلَغُ وأشَدُّ، وقِيلَ: الأوَّلُ عِنْدَ النَّزْعِ، والثّانِي في القِيامَةِ، وقِيلَ: الأوَّلُ لِلْبَعْثِ، والثّانِي لِلْجَزاءِ، وقُرِئَ: (سَتَعْلَمُونَ) بِالتّاءِ عَلى نَهْجِ الألْتِفاتِ إلى الخِطابِ المُوافِقِ لِما بَعْدَهُ مِنَ الخِطاباتِ تَشْدِيدًا لِلرَّدْعِ والوَعِيدِ، لا عَلى تَقْدِيرِ (قُلْ لَهُمْ) كَما تُوُهِّمَ، فَإنَّ فِيهِ مِنَ الإخْلالِ بِجَزالَةِ النَّظْمِ الكَرِيمِ ما لا يَخْفى، وقَوْلُهُ تَعالى:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب