الباحث القرآني

﴿فَما لَهم عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ﴾ لِتَرْتِيبِ إنْكارِ إعْراضِهِمْ عَنِ القرآن بِغَيْرِ سَبَبٍ عَلى ما قَبْلَها مِن مُوجِباتِ الإقْبالِ عَلَيْهِ والأتِّعاظِ بِهِ مِن سُوءِ حالِ المُكَذِّبِينَ و"مُعْرِضِينَ" حالٌ مِن الضَّمِيرِ في الجارِّ الواقِعِ خَبَرًا لِـ"ما" الاسْتِفْهامِيَّةِ و"عَنْ" مُتَعَلِّقَةٌ بِهِ، أيْ: فَإذا كانَ حالُ المُكَذِّبِينَ بِهِ عَلى ما ذُكِرَ فَأيُّ شَيْءٍ حَصَلَ لَهم مُعْرِضِينَ عَنِ القرآن مَعَ تَعاضُدِ مُوجِباتِ الإقْبالِ عَلَيْهِ، وتَآخُذِ الدَّواعِي إلى الإيمانِ بِهِ، وقَوْلُهُ تَعالى:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب