الباحث القرآني

﴿وَنَزَعَ يَدَهُ﴾؛ أيْ: مِن جَيْبِهِ، أوْ مِن تَحْتِ إبِطِهِ. ﴿فَإذا هي بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾؛ أيْ: بَيْضاءُ بَياضًا نُورانِيًّا خارِجًا عَنِ العادَةِ، يَجْتَمِعُ عَلَيْهِ النَّظّارَةُ تَعَجُّبًا مِن أمْرِها، وذَلِكَ ما يُرْوى أنَّهُ أرى فِرْعَوْنَ يَدَهُ وقالَ: ما هَذِهِ ؟ فَقالَ: يَدُكَ، ثُمَّ أدْخَلَها جَيْبَهُ وعَلَيْهِ مِدْرَعَةُ صُوفٍ، ونَزَعَها، فَإذا هي بَيْضاءُ بَياضًا نُورانِيًّا غَلَبَ شُعاعُهُ شُعاعَ الشَّمْسِ، وكانَ عَلَيْهِ السَّلامُ آدَمَ شَدِيدَ الأُدْمَةِ. وقِيلَ: بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ، لا أنَّها كانَتْ بَيْضاءَ في جِبِلَّتِها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب