الباحث القرآني

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَحْنُ خَلَقْناكم فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ تَلْوِينٌ لِلْخِطابِ وتَوْجِيهٌ لَهُ إلى الكَفَرَةِ بِطَرِيقِ الإلْزامِ والتَّبْكِيتِ، والفاءُ لِتَرْتِيبِ التَّحْضِيضِ عَلى ما قَبْلَها أيْ: فَهَلّا تُصَدِّقُونَ بِالخَلْقِ فَإنَّ ما لا يُحَقِّقُهُ العِلْمُ ولا يُساعِدُهُ بَلْ يُنْبِئُ عَنْ خِلافِهِ لَيْسَ مِنَ التَّصْدِيقِ في شَيْءٍ، وقِيلَ: بِالبَعْثِ اسْتِدْلالًا عَلَيْهِ بِالإنْشاءِ فَإنَّ مَن قَدَرَ عَلَيْهِ قَدَرَ عَلى الإعادَةِ حَتْمًا والأوَّلُ هو الوَجْهُ كَما سَتُحِيطُ بِهِ خُبْرًا.(p-197)
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب