الباحث القرآني

﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ فَإنَّ بَيانَ عاقِبَةِ ما هم عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي لُطْفٌ وأيُّ لُطْفٍ ونِعْمَةٍ وأيُّ نِعْمَةٍ. ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ﴾ أيِ: انْصَدَعَتْ يَوْمَ القِيامَةِ. ﴿فَكانَتْ ورْدَةً﴾ كَوَرْدَةٍ حَمْراءَ، وقُرِئَ "وَرْدَةٌ" بِالرَّفْعِ عَلى أنَّ كانَ تامَّةٌ أيْ: حَصَلَتْ سَماءٌ ورْدَةٌ فَيَكُونُ مِن بابِ التَّجْرِيدِ كَقَوْلِ مَن قالَ: ؎ ولَئِنْ بَقِيتُ لأرْحَلَنَّ بِغَزْوَةٍ ∗∗∗ تَحْوِي الغَنائِمَ أوْ يَمُوتَ كَرِيمُ ﴿كالدِّهانِ﴾ خَبَرٌ ثانٍ لِـ"كانَتْ" أوْ نَعْتٌ لِـ"وَرْدَةً" أوْ حالٌ مِنِ اسْمِ "كانَتْ" أيْ: كَدُهْنِ الزَّيْتِ وهو إمّا جَمْعُ دُهْنٍ أوِ اسْمٌ لَمّا يُدْهَنُ بِهِ كالحِزامِ والإدامِ، وقِيلَ: هو الأدِيمُ الأحْمَرُ، وجَوابُ "إذا" مَحْذُوفٌ أيْ: يَكُونُ مِنَ الأحْوالِ والأهْوالِ ما لا يُحِيطُ بِهِ دائِرَةُ المَقالِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب