الباحث القرآني

﴿أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا﴾ تَقْرِيرٌ لِلتَّعْجِيبِ وتَأْكِيدٌ لِلْإنْكارِ (p-126)والعامِلُ فِيهِ مُضْمَرٌ غَنِيٌّ عَنِ البَيانِ لِغايَةِ شُهْرَتِهِ مَعَ دَلالَةِ ما بَعْدَهُ عَلَيْهِ أيِ: أحِينَ نَمُوتُ ونَصِيرُ تُرابًا نَرْجِعُ كَما يَنْطِقُ بِهِ النَّذِيرُ والمُنْذِرُ بِهِ مَعَ كَمالِ التَّبايُنِ بَيْنَنا وبَيْنَ الحَياةِ حِينَئِذٍ، وقُرِئَ "إذا مُتْنا" عَلى لَفْظِ الخَبَرِ أوْ عَلى حَذْفِ أداةِ الإنْكارِ. ﴿ذَلِكَ﴾ إشارَةٌ إلى مَحَلِّ النِّزاعِ. ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ أيْ: عَنِ الأوْهامِ أوِ العادَةِ أوِ الإمْكانِ، وقِيلَ: الرَّجْعُ بِمَعْنى المَرْجُوعِ الَّذِي هو الجَوابُ فَناصِبُ الظَّرْفِ حِينَئِذٍ ما يُنْبِئُ عَنْهُ المُنْذِرُ مِنَ البَعْثِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب