الباحث القرآني

﴿ما خَلَقْناهُما﴾ وما بَيْنَهُما. ﴿إلا بِالحَقِّ﴾ اسْتِثْناءٌ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ الأحْوالِ أوْ أعَمِّ الأسْبابِ أيْ: ما خَلَقْناهُما مُلْتَبِسًا بِشَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ إلّا مُلْتَبِسًا بِالحَقِّ أوْ ما خَلَقْناهُما بِسَبَبٍ مِنَ الأسْبابِ إلّا بِسَبَبِ الحَقِّ الَّذِي هو الإيمانُ والطّاعَةُ والبَعْثُ والجَزاءُ. ﴿وَلَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الأمْرَ كَذَلِكَ فَيُنْكِرُونَ البَعْثُ والجَزاءُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب