الباحث القرآني

﴿وَجَعَلْنا فِيها جَنّاتٍ مِن نَخِيلٍ وأعْنابٍ﴾ أيْ: مِن أنْواعِ النَّخْلِ والعِنَبِ، ولِذَلِكَ جُمِعا دُونَ الحَبِّ؛ فَإنَّ الدّالَّ عَلى الجِنْسِ مُشْعِرٌ بِالِاخْتِلافِ، ولا كَذَلِكَ الدّالُّ عَلى الأنْواعِ، وذِكْرُ النَّخِيلِ دُونَ التُّمُورِ لِيُطابِقَ الحَبَّ والأعْنابَ لِاخْتِصاصِ شَجَرِها بِمَزِيدِ النَّفْعِ، وآثارِ الصُّنْعِ ﴿وَفَجَّرْنا فِيها﴾ وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ، والفَجْرُ والتَّفْجِيرُ كالفَتْحِ والتَّفْتِيحِ لَفْظًا ومَعْنًى ﴿مِنَ العُيُونِ﴾ أيْ: بَعْضًا مِنَ العُيُونِ، فَحُذِفَ المَوْصُوفُ، وأُقِيمَتِ الصِّفَةُ مَقامَهُ، أوِ العُيُونَ و"مِن" مَزِيدَةٌ عَلى رَأْيِ الأخَفْشِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب