الباحث القرآني

﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ بِقَوْلِهِمْ: ﴿فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ وقَوْلِهِمْ: " فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ... " ونَحْوَهُما وحالُهم عِنْدَ نُزُولِ العَذابِ كَما وصَفَ مِن طَلَبِ الإنْذارِ، فالفاءُ لِلْعَطْفِ عَلى مُقَدَّرٍ يَقْتَضِيهِ المَقامُ، أيْ: أيَكُونُ حالُهم كَما ذُكِرَ مِنَ الِاسْتِنْظارِ عِنْدَ نُزُولِ العَذابِ الألِيمِ فَيَسْتَعْجِلُونَ بِعَذابِنا وبَيْنَهُما مِنَ التَّنافِي ما لا يَخْفى عَلى أحَدٍ، وأيَغْفُلُونَ عَنْ ذَلِكَ مَعَ تَحَقُّقِهِ وتَقَرُّرِهِ فَيَسْتَعْجِلُونَ إلَخِ، وإنَّما قُدِّمِّ الجارُّ والمَجْرُورُ لِلْإيذانِ بِأنَّ مَصَبَّ الإنْكارِ والتَّوْبِيخِ كَوْنُ المُسْتَعْجِلِ بِهِ عَذابَهُ تَعالى مَعَ ما فِيهِ مِن رِعايَةِ الفَواصِلِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب