الباحث القرآني

والفاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ لِتَرْتِيبِ ما بَعْدَها عَلى ما قَبْلَها مِنَ الوَعْدِ الكَرِيمِ ولَيْسَ هَذا مُجَرَّدَ تَأْكِيدٍ لِلْأمْرِ بِالذِّهابِ، لِأنَّ مَعْناهُ الوُصُولُ إلى المَأْتِيِّ لا مُجَرَّدَ التَّوَجُّهِ إلَيْهِ كِالذِّهابِ. وإفْرادُ الرَّسُولِ إمّا بِاعْتِبارِ رِسالَةٍ كُلٍّ مِنهُما، أوْ لِاتِّحادِ مَطْلَبِهِما، أوْ لِأنَّهَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب