الباحث القرآني

﴿وَإذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قالُوا وما الرَّحْمَنُ﴾ قالُوهُ لِما أنَّهم ما كانُوا يُطْلِقُونَهُ عَلى اللَّهِ تَعالى، أوْ لِأنَّهم ظَنُّوا أنَّ المُرادَ بِهِ غَيْرُهُ تَعالى ولِذَلِكَ قالُوا: ﴿أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ أيْ: لِلَّذِي تَأْمُرُنا بِسُجُودِهِ، أوْ لِأمْرِكَ إيّانا مِن غَيْرِ أنْ نَعْرِفَ أنَّ المَسْجُودَ لَهُ ماذا، وقِيلَ: لِأنَّهُ كانَ مُعَرَّبًا لَمْ يَسْمَعُوهُ. وقُرِئَ: "يَأْمُرُنا" بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى أنَّهُ قَوْلُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ. ﴿وَزادَهُمْ﴾ أيِ: الأمْرُ بِسُجُودِ الرَّحْمَنِ ﴿نُفُورًا﴾ عَنِ الإيمانِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب