الباحث القرآني

﴿إنْ هي إلا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ أصْلُهُ: إنِ الحَياةُ إلّا حَياتُنا، فَأُقِيمَ الضَّمِيرُ مَقامَ الأوْلى لِدَلالَةِ الثّانِيَةِ عَلَيْها حَذَرًا مِنَ التَّكْرارِ وإسْعارًا بِإغْنائِها عَنِ التَّصْرِيحِ، كَما في: هي النَّفْسُ تَتَحَمَّلُ ما حُمِّلَتْ، وهي العَرَبُ تَقُولُ ما شاءَتْ. وحَيْثُ كانَ الضَّمِيرُ بِمَعْنى الحَياةِ الدّالَّةِ عَلى الجِنْسِ كانَتْ "إنِ" النّافِيَةُ بِمَنزِلَةِ "لا" النّافِيَةِ لِلْجِنْسِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَمُوتُ ونَحْيا﴾ جُمْلَةٌ مُفَسِّرَةٌ لِما ادَّعَوْهُ مِن أنَّ الحَياةَ هي الحَياةُ الدُّنْيا، أيْ: يَمُوتُ بَعْضُنا ويُولَدُ بَعْضٌ إلى انْقِراضِ العَصْرِ. ﴿وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ بَعْدَ المَوْتِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب