الباحث القرآني
﴿اللَّهُ لا إلَهَ إلا هُوَ﴾: مُبْتَدَأٌ؛ وخَبَرٌ؛ أيْ: هو المُسْتَحِقُّ لِلْمَعْبُودِيَّةِ لا غَيْرُ؛ وفي إضْمارِ خَبَرِ "لا" - مِثْلَ "فِي الوُجُودِ"؛ أوْ "يَصِحُّ أنْ يُوجَدَ" -؛ خِلافٌ لِلنُّحاةِ مَعْرُوفٌ؛ الحَيُّ: الباقِي؛ الَّذِي لا سَبِيلَ عَلَيْهِ لِلْمَوْتِ؛ والفَناءِ؛ وهو إمّا خَبَرٌ ثانٍ؛ أوْ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ؛ أوْ بَدَلٌ مِن "لا إلَهَ إلّا هُوَ"؛ أوْ بَدَلٌ مِن "اللَّهُ"؛ أوْ صِفَةٌ لَهُ؛ ويَعْضُدُهُ القِراءَةُ بِالنَّصْبِ؛ عَلى المَدْحِ؛ لِاخْتِصاصِهِ بِالنَّعْتِ؛ ﴿القَيُّومُ﴾؛ فَيَعُولُ مَن قامَ بِالأمْرِ إذا حَفِظَهُ؛ أيْ: دائِمُ القِيامِ بِتَدْبِيرِ الخَلْقِ؛ وحِفْظِهِ؛ وقِيلَ: (p-248)هُوَ القائِمُ بِذاتِهِ؛ المُقِيمُ لِغَيْرِهِ؛ ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ﴾: "السِّنَةُ": ما يَتَقَدَّمُ النَّوْمَ مِنَ الفُتُورِ؛ قالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقاعِ العامِلِيُّ:
؎ وسْنانُ أقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرَنَّقَتْ ∗∗∗ في عَيْنِهِ سِنَةٌ ولَيْسَ بِنائِمِ
والنَّوْمُ حالَةٌ تَعْرِضُ لِلْحَيَوانِ؛ مِنَ اسْتِرْخاءِ أعْصابِ الدِّماغِ؛ مِن رُطُوباتِ الأبْخِرَةِ المُتَصاعِدَةِ؛ بِحَيْثُ تَقِفُ المَشاعِرُ الظّاهِرَةُ عَنِ الإحْساسِ رَأْسًا؛ والمُرادُ بَيانُ انْتِفاءِ اعْتِراءِ شَيْءٍ مِنهُما لَهُ - سُبْحانَهُ -؛ لِعَدَمِ كَوْنِهِما مِن شَأْنِهِ (تَعالى)؛ لا لِأنَّهُما قاصِرانِ بِالنِّسْبَةِ إلى القُوَّةِ الإلَهِيَّةِ؛ فَإنَّهُ بِمَعْزِلٍ مِن مَقامِ التَّنْزِيهِ؛ فَلا سَبِيلَ إلى حَمْلِ النَّظْمِ الكَرِيمِ عَلى طَرِيقَةِ المُبالَغَةِ؛ والتَّرَقِّي؛ بِناءً عَلى أنَّ القادِرَ عَلى دَفْعِ السِّنَةِ قَدْ لا يَقْدِرُ عَلى دَفْعِ النَّوْمِ القَوِيِّ؛ كَما في قَوْلِكَ: "فُلانٌ يَقِظٌ؛ لا تَغْلِبُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ"؛ وإنَّما تَأْخِيرُ النَّوْمِ لِلْمُحافَظَةِ عَلى تَرْتِيبِ الوُجُودِ الخارِجِيِّ؛ وتَوْسِيطُ كَلِمَةِ "لا" لِلتَّنْصِيصِ عَلى شُمُولِ النَّفْيِ لِكُلٍّ مِنهُما؛ كَما في قَوْلِهِ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً ولا كَبِيرَةً﴾؛ الآيَةِ.. وأمّا التَّعْبِيرُ عَنْ عَدَمِ الِاعْتِراءِ والعُرُوضِ بِعَدَمِ الأخْذِ فَلِمُراعاةِ الواقِعِ؛ إذْ عُرُوضُ السِّنَةِ والنَّوْمِ لِمَعْرُوضِهِما إنَّما يَكُونُ بِطَرِيقِ الأخْذِ؛ والِاسْتِيلاءِ؛ وقِيلَ: هو مِن بابِ التَّكْمِيلِ؛ والجُمْلَةُ تَأْكِيدٌ لِما قَبْلَها؛ مِن كَوْنِهِ (تَعالى) حَيًّا؛ قَيُّومًا؛ فَإنَّ مَن يَعْتَرِيهِ أحَدُهُما يَكُونُ مَؤُوفَ الحَياةِ؛ قاصِرًا في الحِفْظِ؛ والتَّدْبِيرِ؛ وقِيلَ: اسْتِئْنافٌ مُؤَكِّدٌ لِما سَبَقَ؛ وقِيلَ: حالٌ مُؤَكِّدَةٌ؛ مِنَ الضَّمِيرِ المُسْتَكِنِّ في "القَيُّومُ"؛ ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾: تَقْرِيرٌ لِقَيُّومِيَّتِهِ (تَعالى)؛ واحْتِجاجٌ بِهِ عَلى تَفَرُّدِهِ في الأُلُوهِيَّةِ؛ والمُرادُ بِما فِيهِما: ما هو أعَمُّ مِن أجْزائِهِما الدّاخِلَةِ فِيهِما؛ ومِنَ الأُمُورِ الخارِجَةِ عَنْهُما؛ المُتَمَكِّنَةِ فِيهِما؛ مِنَ العُقَلاءِ؛ وغَيْرِهِمْ؛ ﴿مَن ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلا بِإذْنِهِ﴾: بَيانٌ لِكِبْرِياءِ شَأْنِهِ؛ وأنَّهُ لا يُدانِيهِ أحَدٌ لِيَقْدِرَ عَلى تَغْيِيرِ ما يُرِيدُهُ؛ شَفاعَةً؛ وضَراعَةً؛ فَضْلًا عَنْ أنْ يُدافِعَهُ عِنادًا؛ أوْ مُناصَبَةً؛ ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهُمْ﴾؛ أيْ: ما قَبْلَهُمْ؛ وما بَعْدَهُمْ؛ أوْ بِالعَكْسِ؛ لِأنَّكَ مُسْتَقْبِلُ المُسْتَقْبَلِ؛ ومُسْتَدْبِرُ الماضِي؛ أوْ: أُمُورَ الدُّنْيا؛ وأُمُورَ الآخِرَةِ؛ أوْ بِالعَكْسِ؛ أوْ ما يُحِسُّونَهُ؛ وما يَعْقِلُونَهُ؛ أوْ ما يُدْرِكُونَهُ؛ وما لا يُدْرِكُونَهُ؛ والضَّمِيرُ لِـ "ما في السَّمَواتِ وما في الأرْضِ"؛ بِتَغْلِيبِ ما فِيهِما مِنَ العُقَلاءِ عَلى غَيْرِهِمْ؛ أوْ لِما دَلَّ عَلَيْهِ "مَن ذا الَّذِي"؛ مِنَ المَلائِكَةِ؛ والأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ -؛ ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِن عِلْمِهِ﴾؛ أيْ: مِن مَعْلُوماتِهِ؛ ﴿إلا بِما شاءَ﴾؛ أنْ يَعْلَمُوهُ؛ وعَطْفُهُ عَلى ما قَبْلَهُ لِما أنَّهُما جَمِيعًا دَلِيلٌ عَلى تَفَرُّدِهِ (تَعالى) بِالعِلْمِ الذّاتِيِّ؛ التّامِّ؛ الدّالِّ عَلى وحْدانِيَّتِهِ؛ ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والأرْضَ﴾: "الكُرْسِيُّ": ما يُجْلَسُ عَلَيْهِ؛ ولا يَفْضُلُ عَنْ مَقْعَدِ القاعِدِ؛ وكَأنَّهُ مَنسُوبٌ إلى "الكِرْسِ"؛ الَّذِي هو المُلَبَّدُ؛ ولَيْسَ ثَمَّةَ كُرْسِيٌّ؛ ولا قاعِدٌ؛ وإنَّما هو تَمْثِيلٌ لِعَظَمَةِ شَأْنِهِ - عَزَّ وجَلَّ -؛ وسَعَةِ سُلْطانِهِ؛ وإحاطَةِ عِلْمِهِ بِالأشْياءِ قاطِبَةً؛ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ - عَزَّ قائِلًا -: ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾؛ وقِيلَ: "كُرْسِيُّهُ" مَجازٌ عَنْ عِلْمِهِ؛ أخْذًا مِن "كُرْسِيُّ العالِمِ"؛ وقِيلَ: عَنْ مُلْكِهِ؛ أخْذًا مِن "كُرْسِيُّ المُلْكِ"؛ فَإنَّ الكُرْسِيَّ كُلَّما كانَ أعْظَمَ تَكُونُ عَظَمَةُ القاعِدِ أكْثَرَ؛ وأوْفَرَ؛ فَعَبَّرَ عَنْ شُمُولِ عِلْمِهِ؛ أوْ عَنْ بَسْطَةِ مُلْكِهِ؛ وسُلْطانِهِ؛ بِسَعَةِ كُرْسِيِّهِ؛ وإحاطَتِهِ بِالأقْطارِ العُلْوِيَّةِ؛ والسُّفْلِيَّةِ؛ وقِيلَ: هو جِسْمٌ بَيْنَ يَدَيِ العَرْشِ؛ مُحِيطٌ بِالسَّمَواتِ السَّبْعِ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ: « "ما السَّمَواتُ السَّبْعُ؛ والأرْضُونَ السَّبْعُ؛ مَعَ الكُرْسِيِّ؛ إلّا كَحَلْقَةٍ في فَلاةٍ؛ وفَضْلُ العَرْشِ عَلى الكُرْسِيِّ كَفَضْلِ تِلْكَ الفَلاةِ عَلى تِلْكَ الحَلْقَةِ"؛» ولَعَلَّهُ الفَلَكُ الثّامِنُ؛ وعَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ أنَّهُ العَرْشُ؛ ﴿وَلا يَئُودُهُ﴾؛ أيْ: لا يُثْقِلُهُ؛ ولا يَشُقُّ عَلَيْهِ؛ ﴿حِفْظُهُما﴾؛ أيْ: حِفْظُ السَّمَواتِ؛ والأرْضِ؛ وإنَّما لَمْ يَتَعَرَّضْ لِذِكْرِ ما فِيهِما لِما أنَّ حِفْظَهُما مُسْتَتْبِعٌ لِحِفْظِهِ؛ ﴿وَهُوَ العَلِيُّ﴾: المُتَعالِي بِذاتِهِ عَنِ الأشْياءِ؛ والأنْدادِ؛ العَظِيمُ: (p-249)الَّذِي يُسْتَحْقَرُ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ كُلُّ ما سِواهُ. ولِما تَرى مِنَ انْطِواءِ هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ عَلى أُمَّهاتِ المَسائِلِ الإلَهِيَّةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالذّاتِ العَلِيَّةِ؛ والصِّفاتِ الجَلِيَّةِ - فَإنَّها ناطِقَةٌ بِأنَّهُ (تَعالى) مَوْجُودٌ؛ مُتَفَرِّدٌ بِالإلَهِيَّةِ؛ مُتَّصِفٌ بِالحَياةِ؛ واجِبُ الوُجُودِ لِذاتِهِ؛ مُوجِدٌ لِغَيْرِهِ - لِما أنَّ القَيُّومَ هو القائِمُ بِذاتِهِ؛ المُقِيمُ لِغَيْرِهِ -؛ مُنَزَّهٌ عَنِ التَّحَيُّزِ؛ والحُلُولِ؛ مُبَرَّأٌ عَنِ التَّغَيُّرِ؛ والفُتُورِ؛ لا مُناسَبَةَ بَيْنَهُ وبَيْنَ الأشْباحِ؛ ولا يَعْتَرِيهِ ما يَعْتَرِي النُّفُوسَ والأرْواحَ؛ مالِكُ المُلْكِ والمَلَكُوتِ؛ ومُبْدِعُ الأُصُولِ؛ والفُرُوعِ؛ ذُو البَطْشِ الشَّدِيدِ؛ لا يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلّا مَن أذِنَ لَهُ فِيهِ؛ العالِمُ وحْدَهُ بِجَمِيعِ الأشْياءِ؛ جَلِيِّها؛ وخَفِيِّها؛ كُلِّيِّها؛ وجُزْئِيِّها؛ واسِعُ المُلْكِ والقُدْرَةِ لِكُلِّ ما مِن شَأْنِهِ أنْ يُمْلَكَ؛ ويُقْدَرَ عَلَيْهِ؛ لا يَشُقُّ عَلَيْهِ شاقٌّ؛ ولا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ؛ مُتَعالٍ عَمّا تَنالُهُ الأوْهامُ؛ عَظِيمٌ لا تُحْدِقُ بِهِ الأفْهامُ -؛ تَفَرَّدَتْ بِفَضائِلَ رائِقَةٍ؛ وخَواصَّ فائِقَةٍ؛ خَلَتْ عَنْها أخَواتُها؛ قالَ ﷺ: « " إنَّ أعْظَمَ آيَةٍ في القرآن آيَةُ الكُرْسِيِّ؛ مَن قَرَأها بَعَثَ اللَّهُ (تَعالى) مَلَكًا يَكْتُبُ مِن حَسَناتِهِ؛ ويَمْحُو مِن سَيِّئاتِهِ إلى الغَدِ مِن تِلْكَ السّاعَةِ"؛» وقالَ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -: « "ما قُرِئَتْ هَذِهِ الآيَةُ في دارٍ إلّا هَجَرَتْها الشَّياطِينُ ثَلاثِينَ يَوْمًا؛ ولا يَدْخُلُها ساحِرٌ؛ ولا ساحِرَةٌ؛ أرْبَعِينَ لَيْلَةً؛ يا عَلِيُّ.. عَلِّمْها ولَدَكَ؛ وأهْلَكَ؛ وجِيرانَكَ؛ فَما نَزَلَتْ آيَةٌ أعْظَمُ مِنها"؛» وقالَ ﷺ: « "مَن قَرَأ آيَةَ الكُرْسِيِّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِن دُخُولِ الجَنَّةِ إلّا المَوْتُ؛ ولا يُواظِبُ عَلَيْها إلّا صِدِّيقٌ؛ أوْ عابِدٌ؛ ومَن قَرَأها إذا أخَذَ مَضْجَعَهُ أمَّنَهُ اللَّهُ (تَعالى) عَلى نَفْسِهِ؛ وجارِهِ؛ وجارِ جارِهِ؛ والأبْياتِ حَوْلَهُ"؛» وقالَ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -: « "سَيِّدُ البَشَرِ آدَمُ؛ وسَيِّدُ العَرَبِ مُحَمَّدٌ؛ ولا فَخْرَ؛ وسَيِّدُ الفُرْسِ سَلْمانُ؛ وسَيِّدُ الرُّومِ صُهَيْبٌ؛ وسَيِّدُ الحَبَشَةِ بِلالٌ؛ وسَيِّدُ الجِبالِ الطُّورُ؛ وسَيِّدُ الأيّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ؛ وسَيِّدُ الكَلامِ القرآن؛ وسَيِّدُ القرآن سُورَةُ البَقَرَةِ؛ وسَيِّدُ البَقَرَةِ آيَةُ الكُرْسِيِّ"؛» وتَخْصِيصُ سِيادَتِهِ ﷺ لِلْعَرَبِ بِالذِّكْرِ في أثْناءِ تَعْدادِ السِّياداتِ الخاصَّةِ؛ لا يَدُلُّ عَلى نَفْيِ ما دَلَّتْ عَلَيْهِ الأخْبارُ المُسْتَفِيضَةُ؛ وانْعَقَدَ عَلَيْهِ الإجْماعُ؛ مِن سِيادَتِهِ ﷺ لِجَمِيعِ أفْرادِ البَشَرِ.
{"ayah":"ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَیُّ ٱلۡقَیُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةࣱ وَلَا نَوۡمࣱۚ لَّهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِی یَشۡفَعُ عِندَهُۥۤ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا یُحِیطُونَ بِشَیۡءࣲ مِّنۡ عِلۡمِهِۦۤ إِلَّا بِمَا شَاۤءَۚ وَسِعَ كُرۡسِیُّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا یَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡعَظِیمُ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











