الباحث القرآني

﴿ما كانَ لِلَّهِ﴾ أيْ: ما صَحَّ، وما اسْتَقامَ لَهُ تَعالى. ﴿أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ﴾ تَكْذِيبٌ لِلنَّصارى، وتَنْزِيهٌ لَهُ تَعالى عَمّا بَهَتُوهُ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ تَبْكِيتٌ لَهم بِبَيانِ أنَّ شَأْنَهُ تَعالى إذا قَضى أمْرًا مِنَ الأُمُورِ أنَّ يُعَلِّقَ بِهِ إرادَتَهُ فَيَكُونَ حِينَئِذٍ بِلا تَأْخِيرٍ، فَمْنْ هَذا شَأْنُهُ، كَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ؟! وقُرِئَ: (فَيَكُونَ) بِالنَّصْبِ عَلى الجَوابِ، وقَوْلُهُ تَعالى:
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب