الباحث القرآني

﴿وَقُلْ جاءَ الحَقُّ﴾ أيِ: الإسْلامُ، والوَحْيُ الثّابِتُ الرّاسِخُ. ﴿وَزَهَقَ الباطِلُ﴾ أيْ: ذَهَبَ، وهَلَكَ الشِّرْكُ والكُفْرُ، وتَسْوِيلاتُ الشَّيْطانِ مِن زَهَقَ رُوحُهُ إذا خَرَجَ. ﴿إنَّ الباطِلَ﴾ كائِنًا ما كانَ ﴿كانَ زَهُوقًا﴾ أيْ: شَأْنُهُ أنْ يَكُونَ مُضْمَحِلًّا غَيْرَ ثابِتٍ، (p-191)وَهُوَ عِدَةٌ كَرِيمَةٌ بِإجابَةِ الدُّعاءِ بِالسُّلْطانِ النَّصِيرِ الَّذِي لُقِّنَهُ. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أنَّهُ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ، وحَوْلَ البَيْتِ ثَلَثُمِائَةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَةٍ كانَتْ بِيَدِهِ في عَيْنِ واحِدٍ واحِدٍ، ويَقُولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، فَيَنْكَبُّ لِوَجْهِهِ حَتّى ألقْى جَمِيعَها، وبَقِيَ صَنَمُ خُزاعَةَ فَوْقَ الكَعْبَةِ، وكانَ مِن صُفْرٍ فَقالَ: يا عَلِيُّ، ارْمِ بِهِ، فَصَعِدَ فَرَمى بِهِ فَكَسَرَهُ.»
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب