الباحث القرآني

﴿وَإمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾ أيْ: إنِ اعْتَراكَ أمْرٌ اضْطَرَّكَ إلى أنْ تُعْرِضَ عَنْ أُولَئِكَ المُسْتَحِقِّينَ، ﴿ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِن رَبِّكَ﴾ أيْ: لِفَقْدِ رِزْقٍ مِن رَبِّكَ إقامَةً لِلْمُسَبِّبِ مَقامَ السَّبَبِ، فَإنَّ الفَقْدَ سَبَبٌ لِلِابْتِغاءِ. ﴿تَرْجُوها﴾ مِنَ اللَّهِ تَعالى لِتُعْطِيَهُمْ، وكانَ ﷺ إذا سُئِلَ شَيْئًا، ولَيْسَ عِنْدَهُ أعْرَضَ عَنِ السّائِلِ، وسَكَتَ حَياءً. فَأُمِرَ بِتَعَهُّدِهِمْ بِالقَوْلِ الجَمِيلِ لِئَلّا تَعْتَرِيَهِمُ الوَحْشَةُ بِسُكُوتِهِ ﷺ فَقِيلَ: ﴿فَقُلْ لَهم قَوْلا مَيْسُورًا﴾ سَهْلًا لَيِّنًا، وعِدْهم وعْدًا جَمِيلًا مِن يَسِرَ الأمْرُ نَحْوَ: سَعِدَ. أوْ قُلْ لَهم رَزَقَنا اللَّهُ وإيّاكم مِن فَضْلِهِ، عَلى أنَّهُ دُعاءٌ لَهم يُيَسِّرُ عَلَيْهِمْ فَقْرَهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب