الباحث القرآني

﴿وَيَمْنَعُونَ الماعُونَ﴾ أيِ: الزَّكاةَ أوْ ما يُتَعاوَرُ عادَةً، فَإنَّ عَدَمَ المُبالأةِ بِاليَتِيمِ والمِسْكِينِ حَيْثُ كانَ كَما ذُكِرَ فَعَدَمُ المُبالأةِ بِالصَّلاةِ الَّتِي هي عِمادُ الدِّينِ والرِّياءُ: الَّذِي هو شُعْبَةٌ مِنَ الكُفْرِ ومَنعُ الزَّكاةِ الَّتِي هي قَنْطَرَةُ الإسْلامِ، وسُوءُ المُعامَلَةِ مَعَ الخَلْقِ أحَقُّ بِذَلِكَ، وإمّا لِتَرْتِيبِ الدُّعاءِ عَلَيْهِمْ بِالوَيْلِ عَلى ما ذُكِرَ مِن قَبائِحِهِمْ، ووَضْعُ المُصَلِّينَ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ لِيُتَوَسَّلَ بِذَلِكَ إلى بَيانِ أنَّ لَهم قَبائِحَ أُخَرَ غَيْرَ ما ذُكِرَ. عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ « "مَن قَرَأ سُورَةَ الدِّينِ غُفِرَ لَهُ إنْ كانَ لِلزَّكاةِ مُؤَدِّيًا".»
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب