الباحث القرآني

﴿وَلَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ﴾ واضِحَةُ المَدْلُولِ مَقْبُولَةٌ لَدى العُقُولِ؛ لِأنَّ سَبَبَ إيمانِهِمْ وهو تَعَلُّقُ إرادَتِهِ تَعالى بِهِ مَفْقُودٌ، لَكِنَّ فِقْدانَهُ لَيْسَ لِمَنعٍ مِنهُ سُبْحانَهُ مَعَ اسْتِحْقاقِهِمْ لَهُ، بَلْ لِسُوءِ اخْتِيارِهِمُ المُتَفَرِّعِ عَلى عَدَمِ اسْتِعْدادِهِمْ لِذَلِكَ ﴿حَتّى يَرَوُا العَذابَ الألِيمَ﴾ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وأضْرابِهِمْ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب